|
|
نور جديد
|
|
رقم العضوية : 1501
|
|
الإنتساب : Mar 2010
|
|
المشاركات : 17
|
|
بمعدل : 0.09 يوميا
|
|
النقاط : 0
|
المستوى :
|
|
|
|
|

|
المنتدى :
منتدى الدروس الحوزوية
تقسيم الكلمة الى اقسامها الثلاث
بتاريخ : 03-15-2010 الساعة : 10:05 PM
الدرس الثاني :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين.
أصل: وهي : اسم وفعل وحرف.
شرح: بعد أن بين المصنف تعريف الكلمة وإنها قول مفرد إي لفظ موضوع لعنى عند العرب مفرد.شرع في بيان أقسامها وذكر إن الكلمة تنقسم إلى ثلاثة أقسام وهي اسم وفعل وحرف. وبين إن هذه القسمة من قبيل تقسيم الكلي إلى جزئياته لا من قبيل تقسيم الكل إلى أجزائه ويفهم هذا من عبارته (أنها جنس تحته ثلاثة أنواع) . والدليل على ذلك هو استقراء كلام العرب فان علماء النحو تتبعوا كلام العرب فلم يجدوا إلا الانواع الثلاثة ولو كان هناك نوع رابع لعثروا عليه.
إذن : الكلمة لها أقسام ثلاثة فيأتي سؤال في المقام : كيف لنا التمييز بين كل قسم إي كيف نعرف الاسم من الفعل والفعل من الحرف ؟ لذا كان لزاماً على المصنف أن يبين علامات كل قسم لتتم فائدة التقسيم.
أصل: فأما الاسم فيعرف : بال كالرجل والتنوين كرجلٍ وبالحديث عنه كتاء ضربت.
شرح: بعد مل عرف الكلمة وانه تنقسم إلى ثلاثة أقسام شرع في بيان علامة كل قسم لتتم الفائدة من التقسيم حيث انه لو قسم ولم يبين علامة كل قسم لما كانت فائدة في التقسيم .
فذكر للاسم علامات ثلاثة (1) علامة لفظية وعلامة معنوية واللفظية على قسمين علامة في أول الاسم وعلامة في أخر الاسم وبيان ذلك :
1ـ العلامة اللفظية في أول الاسم وهي ـ ال ـ :
إي يعرف الاسم ويتميز عن الفعل والحرف بأنه يقبل الألف واللام كالرجل والفرس فان رجل وفرس كل منهما اسم لأنهما يقبلان الألف اللام وهذا بخلاف ضرب مثلاً فانه لاتصح معه الألف اللام وكذلك من مثلاً.
2ـ العلامة اللفظية في أخر الاسم وهي التنوين:
بمعنى يعرف الاسم بعلامة ثانية وهي تكون في أخره والعلامة التنوين . فما المراد من التنوين ؟
هو نون زائدة ساكنة تلحق الأخر لفظاً لا خطاً لغير توكيد .
فهي نون زائدة إي ليست أصلية و ساكنة إي غير متحركة وتلحق الأخر إي ليست في أوله ولا في وسطه لفظاً لا خطاً أي أنها تلفظ فقط ولا تكتب لغير توكيد بمعنى أنها لم يؤتى بها لأجل التوكيد كنون لَنَسْفَعاً كما في قوله تعالى {كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ }العلق 15 فإنها وان كانت في الآخر لكنها داخلة على الفعل لتوكيده
فلا تكون من علامات الاسم.
ثم مثل المصنف للتنوين بعدة أمثلة وكما يقولون إن تعدد المثال يشير إلى نكتة وهي في المقام بيان أقسام التنوين فانه على أقسام :
1ـ تنوين الامكنية مثاله زيدٌ ورجلٌ.
2ـ تنوين التنكير وهو الداخل على الأسماء المبنية مثاله صهٍ.
3ـ تنوين العوض مثاله حينئذٍ.
4ـ تنوين المقابلة مثاله مسلماتٍ.
3ـ العلامة المعنوية وهي الحديث عنه:
و المراد منه الإسناد إليه: أي تسند وتنسب كلمة إلى أخرى بلحاظ معنى تلك الكلمة نحو (زيد قائم) ففي هذا المثال أسندت القيام ونسبته إلى زيد لكن هذا الإسناد ليس إلى لفظ زيد بل إلى المعنى الدال عليه اللفظ وهو الجثة الخارجية لذا يسمى هذا الإسناد الإسناد المعنوي أي إسناد إلى اللفظ لكن بلحاظ معناه.
إذا اتضح هذا فأن الإسناد إليه والحديث عنه هو من علامات الاسم حيث إن الذي يسند إليه هو الاسم فقط كما مثلنا إما الفعل والحرف فلا يقبل الإسناد إليه. إذن هي علامة للاسم لاختصاصها بالاسم دون غيره.
ثم ذكر المصنف إن هذه العلامة انفع علامات الاسم والسبب في ذلك:
انه اُستدل على اسمية الضمير بهذه العلامة حيث اسند إلى الضمير فعُرف انه اسم لان الذي يسند إليه هو الاسم فقط كما في قولك (سلمت على الحسين (عليه السلام) ولعنت يزيد(لعنه الله)) فان تاء المتكلم هي اسم والدليل على ذلك انه اسند إلى التاء السلام أولا واللعن ثانياً ولا يسند إلا إلى الاسم.
والنتيجة : إن التاء وغيرها من الضمائر أسماء . ولا يستدل على اسمية التاء بدخول (إل) عليها ولا بالتنوين وإنما استدل بالحديث عنها والإسناد إليها. لذا كانت هي انفع العلامات.
.................................................. .................................................. ...
(1) إن العلامات التي ذكرها المصنف للاسم هي أشهر العلامات فلا يفهم من ذكرها أن علامات الاسم منحصرة فيها .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين المعصومين
| |
|
|
|
|