|
|
نور جديد
|
|
رقم العضوية : 1501
|
|
الإنتساب : Mar 2010
|
|
المشاركات : 17
|
|
بمعدل : 0.09 يوميا
|
|
النقاط : 0
|
المستوى :
|
|
|
|
|

|
المنتدى :
منتدى الدروس الحوزوية
ارجو ان تكون عودة ...
بتاريخ : 03-10-2010 الساعة : 09:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن اعو د إليكم فاقبلوا عذري واغفروا لي على تقصيري وارجوا من الله العلي القدير ان يوفق الجميع لما فيه خدمة الدين والمذهب.
محمد المالكي.
الدرس الأول :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين.
أصل: الكلمة قول مفرد.
شرح: ابتدأ المصنف في تعريف الكلمة لأنها موضوع علم النحو حيث إن أبحاث هذا العلم تدور حول الكلمة وما يعرض عليها .
ثم إن المصنف ذكر تعريفاً لغوياً للكلمة وأخر اصطلاحياً .
أما الأول: أي التعريف اللغوي فيراد من الكلمة الجمل المفيدة فأي جملة مفيدة يقال لها كلمة ومنه ما نسمعه في المحافل فيقال يتقدم فلان بإلقاء كلمته مع انه يتكلم بأكثر من جملة وأيضا كما مثل المصنف من أن الكلمة أطلقت بالآية الكريمة على الجمل المفيدة.
وإما الثاني: اعني التعريف الاصطلاحي فان الكلمة هي القول المفرد.
بيان مفردات التعريف:ــ
القول : هواللفظ الدال على معنى أي ما يخرج من فم الإنسان من صوت مشتمل على بعض الحروف الهجائية بشرط أن يكون دالاً على معنى أي انه موضوع لمعنى عند العرب مثاله (رجل وفرس) فان كل من رجل وفرس إذا تلفظ بها الإنسان سميت قولاً لأنه صوت مشتمل على بعض الحروف وهي موضوعة لمعنى حيث إن العرب وضعت لفظ الرجل إلى الإنسان الذكر ووضعت لفظ فرس على الحيوان المعروف بخلاف مقلوب لفظ زيد وهو ديز فهو وان كان صوتاً مشتملاً على بعض الحروف الهجائية ويسمى لفظاً لكنه لا يسمى قولاً لأنه غير موضوع إي العرب لم تضع هذا اللفظ (ديز) فعليه يكون كل قول هو لفظ وليس كل لفظ هو قول حيث إن ديز لفظ وليس بقول؟
المفرد: ومعناه واضح هو ما ليس بمتعدد. لكن المصنف عرفه بتعريف المناطقة حيث قال هو ما لا يدل جزء لفظه على جزء معناه كـ زيد فان أجزاء هذا اللفظ وهي حروفه الزاي والياء والدال لا تدل على أجزاء المعنى مثلاً الحرف الأول لايدل على رأسه والحرف الثاني لا يدل على وسطه وهكذا فكل لفظ لايدل جزئه على جزء معناه فهو مفرد. أما إذا دل جزء اللفظ على جزء المعنى فهذا مركب مثل (غلام زيد) فان الجزء الأول من اللفظ وهو عبد يدل على معنى وكذلك الجزء الثاني فانه يدل على معنى غير المعنى الأول.
ثم يشكل المصنف على تعرفه ويجيب بلسان إن قلتَ؟ قلتُ:
فالإشكال إن قلت إن النحاة عندما عرفوا الكلمة اشترطوا في التعريف الوضع أي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد مع انك أيها المصنف لم تشترط قيد الوضع في التعريف الذي ذكرته؟
يجيب المصنف عن الإشكال بان النحاة احتاجوا هذا القيد لأنهم ذكروا في تعريفهم للكلمة اللفظ وبما إن اللفظ منه موضوع لمعنى عند العرب ومنه غير موضوع فلابد من ذكر قيد الوضع في التعريف ليخرج غير الموضوع من تعريف الكلمة أما في تعريف المصنف فقد ذكر القول وهو خصوص اللفظ الموضوع فلا يحتاج إلى ذكر قيد الوضع لانتفاء الفائدة منه بل لو ذكره للزم عليه إشكال زيادة هذا قيد في التعريف.
ثم لو سئلت : لِم عدلت من اللفظ إلى القول؟
يجيب لان اللفظ جنس بعيد والقول جنس قريب والدليل على ذلك إن اللفظ يشمل المستعمل والمهمل والقول خاص بالمستعمل . وان استعمال الجنس البعيد في التعريف معيب عند أهل النظر.
.................................................. ...................
تنبيه :
1ـ يرد على المصنف أن مثل عبد الحسين إذا كان اسم علم فان جزء لفظه لايدل على جزء معناه. فكان الأولى للمصنف أن لايعرف المفرد بتعريف المناطقة .
2ـ استعمل المصنف لفظ الموضوع والمستعمل بمعنى واحد مع إن النسبة بينهما هي العموم المطلق فان المستعمل اعم من الموضوع فربما هناك لفظ موضوع من العرب لكنه غير مستعمل فليتنبه لذلك .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين المعصومين
| |
|
|
|
|